جمعية المستشفيات الخاصة تثمن اجراءات الحكومة لمواجهة الكورونا

ثمن رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري الإجراءات الاحترازية والطارئة التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع مرض الكورونا المستجد وأكد التزام قطاع المستشفيات الخاصة بتطبيق هذه الإجراءات في كل ما يخصها وتنسيق الجهود مع وزارة الصحة في هذا الخصوص.
وقال في بيان صحفي أصدره اليوم أن المستشفيات الخاصة شديدة الحرص على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بوقاية وحماية كوادرها ومرضاها ومراجعيها بما في ذلك توعيتهم في كل ما يخص مرض الكورونا حفاظاً على سلامتهم.
واضاف الدكتور الحموري أن المستشفيات الخاصة تعمل بكافة طاقتها لمساندة وزارة الصحة في تطبيق اجراءات التعامل مع فيروس الكورونا بما فيها منع الزيارات بكافة أشكالها حفاظاً على سلامة وصحة المرضى والمراجعين وتجنب الاكتظاظ فيها.
وأوضح أنه لن يكون هناك أي تغيير فيما يخص الخدمات التي تقدمها المستشفيات الخاصة للمرضى سواء في أقسام الطوارئ أو المختبرات أو العمليات أو أي أقسام طبية أخرى بما فيها العيادات الخارجية وأن العمل في هذه المستشفيات يسير كالمعتاد وعلى أحسن ما يرام.
واشار الدكتور الحموري إلى أن القطاع الصحي الخاص تأثر حاله حال القطاعات الأخرى نتيجة تفشي مرض الكورونا في مختلف دول العالم وبخاصة في مجال السياحة العلاجية التي تعطلت جراء توقف توافد المرضى العرب والأجانب على الأردن لتلقي العلاج وبخاصة بعد قرار الحكومة بأغلاق حركة الطيران من جميع دول العالم واغلاق المعابر البرية والبحرية.
وقال أن هذا الأمر يتطلب قيام الحكومة بإطلاق حزم تحفيزية لمختلف القطاعات بما فيها القطاع الصحي الخاص لتمكين هذه القطاعات من الحفاظ على سير عملها وتخفيف الخسائر والأضرار التي لحقت بها جراء الآثار الناجمة عن تداعيات انتشار مرض الكورونا في العالم ولمساعدة هذه المؤسسات للحفاظ على كوادرها لحين تجاوز هذه الأزمة.
وأضاف الدكتور الحموري أن الأوضاع الراهنة التي تواجه المستشفيات الخاصة تستدعي تدخل الحكومة والبنك المركزي لدعمها فيما يخص تأجيل سداد القروض وتجميد الفوائد المترتبة عليها للبنوك وكذلك المدفوعات المترتبة عليها لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات ومؤسسة الضمان الاجتماعي وشركات الكهرباء والمياه وبدون أي غرامات.
وقال أن الوضع الراهن يتطلب تكاتف وتآزر الجميع في مواجهة الآثار الناجمة عن تبعات مرض الكورونا.